تقارير صحفية

والد الطفلة حلا: رفضوا إدخالها إلى الأردن لتلقي العلاج وهي الآن تواجه خطر “فقدان البصر”

يعُدّ والديّ الطفلة حلا في مخيم الركبان للنازحين السوريين على الحدود مع الأردن جنوب شرق سوريا، الأيام لمعرفة مصير ابنتهم، بعد أن تحول الأمل إلى يأس، نسوا فيه مصاعب الحياة وانشغلوا في عيون ابنتهم، التي تنتظر منهم خبراً مفرحاً قد ينقذها من فقدان البصر.

بعد أن شغلت قصة الطفلة حلا، وسائل التواصل الاجتماعي، والهيئات والمنظمات الإنسانية العاملة في الجنوب السوري وعلى الجانب الآخر من الحدود في الأردن، تأمّل والدي الطفلة حلا، بأن يثمر ذلك في إدخال ابنتهم إلى الأردن وخضوعها للعلاج، نظراً للمحاولات الكثيرة التي أقدموا عليها في سبيل ذلك، إلا أن جميعها باءت بالفشل.

وقال “ابراهيم شاهين”، والد الطفلة حلا لـمؤسسة نبأ، “إن وضع ابنتي الصحي يزداد سوءاً يوماً بعد يوم، وحتى اليوم لم تتلقّى أي نوع من العلاج اللازم لها، فالآلام التي تصيب رأس حلا لا تتوقف، ورؤيتها ضبابية، وتمر في أوقات أحياء تصبح فيها الرؤية سوداء بشكل كامل.

وأوضح شاهين، إنه عند انتشار قصة ابنته حلا على مواقع التواصل الاجتماعي، تم التواصل معه من قبل العديد من الجهات بينها إنسانية تعمل داخل الأردن، وأخرى عسكرية تابعة للجيش السوري الحر، إلا أن جميع المبادرات وقفت عند قضية عبور الحدود الأردنية.

وقال مصدر عسكري تابع للجيش الحر، فضّل عدم ذكر اسمه، لـمؤسسة نبأ، إن المشكلة الرئيسية في عدم تلقي الطفلة حلا للعلام، تكمن في عدم الاستجابة من قبل الطرف الأردني، للطلبات التي تم رفعها إليهم بخصوص السماح لها بالدخول إلى المملكة، دون توضيح الأسباب.

وتعاني حلا من وجود التهابات حادة في الشبكية ووجود حالة مد بصري في أحد عينيها وحالة قُصر في العين الأخرى، ولعدم توفّر الأجهزة والأطباء المختصّين في المخيم، يقتصر علاجها على وصف بعض الأدوية والفيتامينات لها، مع التهديد بفقدانها للبصر في حال استمر وضعها على ما هو عليه الآن.

يُذكر أن مؤسسة نبأ الإعلامية، نشرت تقريراً في 27 شباط/ فبراير الماضي، يتحدث عن الوضع الصحي للطفلة حلا التي تنحدر من محافظة تدمر وسط سوريا، ونقل التقرير مناشدة من الطفلة حلا قالت فيها “سأكون ممتنّة لأي جهة تسعى لإنقاذي من فقدان البصر”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق