تقارير صحفية

أكبر موجة نزوح في تاريخ مدينة درعا منذ ست سنوات

شهدت الأحياء المحررة من مدينة درعا خلال الأسبوعين الماضيين حركة نزوح كثيفة للمدنيين، وتزايدت وتيرة النزوح البارحة بعد إعلان النظام عن هدنة لمدة 48 ساعة في المدينة.

وتركزت حركة النزوح في حيّي طريق السد ومخيم درعا للاجئين الفلسطينيين.

وبلغ غدد العائلات التي هجرت منازلها نحو ألف عائلة إثر قصف النظام المركز على تلك الأحياء.

وقال رئيس المجلس المحلي لمدينة درعا محمد المسالمة في حديث لـ”نبأ” إن “الغالبية العظمى من السكان المدنيين في المدينة هربوا من منازلهم بعد أن بدأت قوات النظام حملتها على تلك الأحياء”، مضيفاً أن أعداد من تم تهجيرهم من المدينة منذ أربعة أشهر ولغاية اليوم وصلت إلى أكثر من 1500 عائلة بعضها لجأ إلى المزارع”.

وأوضح أبو محمد المسالمة، وهو أحد سكان حي طريق السد، لـ”نبأ” إنه والعائلات الأخرى صمدوا في منازلهم “على مدار السنوات السبع الماضية من الثورة، وبالرغم من اشتداد القصف والمعارك أحياناً في المدينة إلا أن ذلك لم يجبرنا على النزوح”، مشيراً إلى اختلاف الوضع مؤخراً “مع شدة القصف ونوعيته الذي يدمر عدة طوابق من المنزل بشكل كامل رؤوس ساكنيها”.

وتقول مؤسسة الدفاع المدني إن ما يزيد عن خمسين بالمئة من منازل المدنيين باتت غير صالحة للسكن بشكل كامل أو تضررت بنسبة كبيرة جداً، خاصة في حي طريق السد ومخيم درعا للاجئين الفلسطينيين، بالإضافة إلى تدمير جزء كبير من البنية التحتية لتلك الأحياء بفعل القصف.

وأحصت “نبأ” شن طائرات النظام 105 غارة على مدينة درعا منذ بدء الحملة العسكرية الأخيرة في الأول من الشهر الحالي، وألقت طائرات النظام ومروحياته 691 برميلاً متفجراً بينها 72 تحمل مادة النابالم الحارق على المدينة، كما تم قصف الأحياء بـ563 صاروخ أرض-أرض من طراز “فيل” بالإضافة لمئات قذائف الهاون والمدفعية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق