تقارير صحفية

كيف يقضي أطفال درعا عيدهم في ظل الحملة العسكرية على مدينتهم؟

في الوقت الذي تحتفل فيه معظم البلاد المسلمة بعيد الفطر، ببهجة وطمأنينةٍ وسلام، يقضي أطفال مدينة درعا عيدهم في الملاجئ والخنادق والسهول، هرباً من القصف الجوي والبري، الأمر الذي حرمهم من أبسط حقوقهم في الفرح واللعب كباقي أطفال العالم.

ومع استمرار الحملة العسكرية الأعنف على الإطلاق، التي تشنها قوات النظام والميليشيات الأجنبية المساندة لها على مناطق عدة في الجنوب السوري، خلت مدينة درعا وبلدتي النعيمة ونصيب بريف درعا الشرقي، من أجواء العيد، بعد أن أجبرت طائرات النظام وروسيا، سكانها، على النزوح إلى السهول والقرى والبلدات المحيطة.

ولم تفلح الجهود التي تزعم بعض الدول الأجنبية أنهم يبذلونها، في تخفيف المعاناة التي يعيشها سكان العديد من المناطق السوري وخاصة في درعا، ولم تفلح الاتفاقيات والمؤتمرات في إنهاء أزمة آلاف الأطفال الذين حُرموا من حقوقهم ودُمرت مدارسهم وجفّت منابع أحلامهم.

وقال أبو قصي، أحد النازحين عن مدينة درعا لـ “مؤسسة نبأ”، إن النظام السوري والطائرات الروسية، حرموا سكان مدينة درعا من الاحتفال بعيد الفطر، بعد أن كثّفوا قصفهم بالصواريخ والبراميل المتفجرة على الأحياء السكنية، فمعظم السكان يقضون عيدهم اليوم بعيدين عن منازلهم وأقاربهم وجيرانهم، واختفت بذلك بهجة العيد.

وأوضح أبو قصي، أنه اضطر إلى حفر خندق بجانب خيمته التي لجأ إليها بعد أن دمرت طائرات النظام منزله، ليكون ملاذاً آمناً له وعائلته، نظراً لتعمد استهداف تجمعات النازحين بالصواريخ وقذائف المدفعية والقنابل العنقودية.

وكانت طائرات حربية قصفت قبل يومين، خيمة مخصصة للتعليم في السهول المحيطة بمدينة درعا، كانت تحوي على أكثر من 40 طفلاً، لتعويض ما لم يتمكّنوا من تعلّمه في مدارسهم بعد نزوحهم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق