تقارير صحفية

1361 برميل متفجر و336 غارة جوية و860 صاروخ فيل على درعا خلال شهر حزيران

أصدر مكتب التوثيق والإحصاء في مؤسسة نبأ الإعلامية اليوم، إحصائية شهر حزيران/ يونيو الفائت، الخاصة بأعداد البراميل المتفجرة والغارات الجوي وصواريخ الفيل على محافظة درعا جنوب سوريا، وذلك اعتماداً على توثيق يومي لعمليات القصف من قبل فريق مختص.

وبحسب الإحصائية الصادرة، فإن شهر حزيران يعتبر “الأعنف” الذي يمر على محافظة درعا منذ اندلاع الثورة السورية في آذار/ مارس عام 2011، نظراً لكثافة القصف الذي تعرضت له مناطق عدة في المحافظة من قبل النظام السوري والطائرات الروسية، تركّز معظمه على مدينة درعا.

وكانت البراميل المتفجرة، الأكثر استخداماً في قصف مناطق سيطرة الفصائل المقاتلة في المحافظة، استهدف معظمها المناطق السكنية، حيث سجلت أحياء مدينة درعا العدد الأكبر بـ 1095 برميل متفجر بالإضافة إلى 103 براميل محملة بمادة النابالم الحارقة، جاء بعدها منطقة اللجاة في أقصى شمال شرق درعا حيث سجلت سقوط 36 برميل، ثم مدينة داعل بريف درعا الشمالي 28 برميل متفجر.

كما سجلت مدينة درعا العدد الأكبر أيضاً بالغارات الجوية من قبل الطيران السوري والروسي، بلغ عددها 171 غارة، بعضها كانت مزدوجة تحمل صاروخين أو أكثر، في حين سجلت بلدة نصيب 43 غارة جوية استهدفت معظمها معبر نصيب الحدودي مع الأردن، أما بلدة النعيمة شرق درعا، سجلت 34 غارة.

أما صواريخ الفيل، شديدة الانفجار “محلية الصنع”، كانت السلاح الأبرز الذي استخدمته قوات النظام والميليشيات الأجنبية المساندة لها في حملتها العسكرية على درعا، حيث بلغ عددها 860 صاروخ، استهدفت معظمها حيي مخيم درعا وطريق السد.

ويشير مكتب التوثيق والإحصاء، إلى أن معظم البراميل المتفجرة والغارات الجوية والصواريخ، استهدفت مناطق يقطنها مدنيون، ما أدى إلى وقوع العشرات بين شهيد ومصاب، إضافة إلى إحداق رقعة كبير من الدمار في الممتلكات العامة والخاصة.

وتستمر مؤسسة نبأ الإعلامية في توثيقها لانتهاكات النظام السوري والميليشيات الأجنبية والطائرات الروسية، في محافظة درعا، على الرغم من الظروف الأمنية الصعبة، لإظهار عدم التزام النظام السوري وحلفاؤه في اتفاقية “خفض التصعيد” التي نتجت عن مؤتمر أستانة، وتدخل محافظة درعا ضمن خارطة الهدنة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق