أخبار صحفية

أرقام مرعبة.. ستة أشهر من القصف الجوي والصاروخي على درعا

وثّق مكتب التوثيق والإحصاء في مؤسسة نبأ قصف قوات النظام لمدن وبلدات محافظة درعا بالآلاف من القنابل والصواريخ والبراميل المتفجرة على مدى الأشهر الستة الماضية.

وأصدر المكتب إحصائياته للنصف الأول من العام الجاري 2017 والتي تضمنت توثيق قصف قوات النظام وحليفه الروسي لمدن وبلدات حوران، والذي تركز في غالبيته على مدينة درعا التي شهدت كمّاً هائلاً من القصف غير المسبوق.

ووثّق المكتب قصف الطيران المروحي لمحافظة درعا بأكثر من 2127 برميلاً متفجراً، وبذلك تصدرت البراميل المتفجرة مختلف وسائل القصف التي طالت محافظة درعا.

وأوضح مكتب التوثيق والإحصاء أن غارات الطيران الحربي التي استهدفت مدن وبلدات محافظة درعا تجاوزت 1313 غارة سورية وروسية بمعدل يتجاوز 7 غارات يومياً على امتداد ستة شهور متواصلة.

وقصفت قوات النظام مدينة درعا لوحدها بـ 1274 صاروخ من طراز فيل، في حين كان نصيب باقي المحافظة 39 صاروخاً فقط، بحسب إحصائيات مؤسسة نبأ. وهو ما يشير إلى تركيز قوات النظام لقصفها على مدينة درعا مؤخراً وخاصة بعيد الحملة العسكرية للنظام وحلفائه التي انطلقت شهر حزيران الفائت.

وعرفت محافظة درعا عدداً من المجازر نتيجة هذا القصف، غالبيتها إثر غارات للطيران الحربي.

وشهدت مدينة طفس مجزرتين خلال أسبوع واحد الشهر الماضي أدتا إلى استشهاد 19 مدنياً إثر غارات جوية، بينما قصف الطيران المروحي مساكن النازحين في أطراف مدينة درعا مسبباً مجزرة راح ضحيتها أحد عشر شهيداً.

وأدى استهداف قوات النظام للطريق الواصل بين بلدتي كفرشمس وعقربا بعبوات ناسفة وصواريخ أوائل الشهر الماضي كذلك إلى استشهاد 17 شخصاً معظمهم من المدنيين المسعفين.

وشهدت محافظة درعا خلال الأشهر الفائتة حملة قصف جوي وصاروخي عنيف بالتزامن مع معركة “الموت ولا المذلة” في مدينة درعا.

وزادت وتيرة القصف في الأسابيع الأخيرة انطلاقاً من أوائل شهر حزيران مع بدء قوات النظام والميليشيات الإقليمية المتحالفة معها حملة عسكرية تهدف لاقتحام الأحياء المحررة من مدينة درعا.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق