أخبار صحفية

احتدام المعارك على أطراف الغوطة.. والنظام يفشل في التقدم

تتواصل المعارك على أطراف بلدتي جوبر وعين ترما في غوطة دمشق الشرقية في ظل محاولات فاشلة لقوات النظام السوري للتقدم في المنطقتين.

وبدأت قوات النظام مدعومة بالميليشيات الإقليمية الطائفية قبل 27 يوماً حملة عسكرية ضخمة بهدف السيطرة على حي جوبر شرق دمشق وقطع طرق إمداد الفصائل بين حي جوبر والغوطة الشرقية وهي مناطق يفترض أنها مشمولة بمذكرة أستانا بشأن خفض التصعيد في سوريا.

ونفذت طائرات روسية وسورية غارات جوية على بلدات الغوطة الشرقية على امتداد الحملة العسكرية الأخيرة ما أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات من المدنيين ودمار كبير في الأحياء السكنية.

وأعلن “جيش الإسلام” أكبر الفصائل المقاتلة في الغوطة الشرقية عن قبوله بحل نفسه بناء على مبادرة المجلس العسكري في دمشق وريفها بهدف تشكيل جيش وطني يهدف لإنقاذ الغوطة.

وكان بيان صادر عن المجلس العسكري لدمشق وريفها قبل نحو أسبوعين دعا إلى أن تتم “معالجة أي فكر يعارض مبادئ الثورة وحل جميع التشكيلات العسكرية وتشكيل جسم موحّد تحت قيادة عامة إضافة لحل جميع المؤسسات المدنية والخدمية وإعادة هيكلتها من جديد”.

وقال ناشطون في الغوطة إن قوات النظام عمدت إلى الاستخدام الكثيف للقنابل السامة خلال الحملة العسكرية المستمرة.

وبث ناشطون صوراً قالوا إنها تثبث تزويد النظام لعناصره بقنابل يدوية سامة لاستخدامها في الأماكن الضيقة. وتُظهر الصور لقطات لقنبلة سامة عثر عليها مقاتلو المعارضة في جعبة قتيل لقوات النظام تمكن مقاتلو الفصائل من سحب جثته.

وشهدت الغوطة الشرقية الشهر الفائت معارك عنيفة في أكبر تصعيد عسكري منذ نحو عام إثر استقدام قوات النظام تعزيزات كبيرة إلى ثكنة “كمال مشارقة” على أطراف حي جوبر، وإلى فرع المخابرات الجوية قرب بلدة الدخانية المحاذية لبلدة عين ترما.

وتزامنت المعارك مع حملات من القصف الجوي والصاروخي طالت مدن وبلدات زملكا وحرستا وكفربطنا وعربين بالإضافة إلى جوبر وعين ترما.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق