أخبار صحفيةتقارير صحفية

وصفوا ظروفهم بـ “المقرفة والمخزية”.. نازحون من محافظات سورية يتجمعون في درعا دون مساعدة |فيديو

يتجمع العشرات ممن أرغمتهم السلطات الأردنية على المغادرة باتجاه الأراضي السورية، قُرب بلدة نصيب الحدودية بريف درعا الشرقي، في مخيم مؤلف من بعض الخيم والغرف المسقوفة بألواح من الحديد، في ظل ظروف معيشية صعبة، وصفها النازحون بـ “القاهرة”.

وينحدر معظم ساكني المخيم من بلدات الغوطة الشرقية وحمص وحماة وحلب، كانوا قد لجأوا في وقتٍ سابق إلى مخيمات اللاجئين في الأردن، ومن ثم قامت السلطات الأردنية بترحيلهم دون معرفة بعضهم أسباب ذلك.

وقال أبو محمد أحد سكان المخيم، وهو من بلدة العتيبة بغوطة دمشق، لـ “نبأ الإعلامية”، إن بعض العائلات تقطن في بناء قديم كان مخصص لتربية المواشي، أقدمت مؤخراً إحدى المنظمات على سقفه بألواح حديدية فقط، دون أن يتم تجهيزه بأي مستلزمات أساسية أو تقطيعه، إنما يستخدمون الشوادر البلاستيكية للفصل بين العائلات، والأقمشة لفرش أرضيته.

ووصف أبو محمد، الظروف التي يعيشونها، بـ “المقرفة والمخزية” نظراً لفقدانهم أبسط مقوماة الحياة، وتجاهلهم من قبل جميع المنظمات الإنسانية والهيئات والمؤسسات المحلية العاملة في درعا.

وأضاف، إنهم مجبرون على الإقامة في هذا المكان “البناء المخصص لتربية المواشي”، نظراً لانعدام المسكن البديل، وعدم قدرتهم على دفع الإيجار الذي يُطلب منهم من قبل بعض السكان في البلدات المحيطة.

ويضطر المقيمون في المخيم الحدودي مع الأردن، إلى بين الطرد الإغاثي الذي يتم توزيعه أحياناً عليهم، لشراء بعض المواد الأساسية بثمنه، مثل الخبز والماء، لافتقارهم للدخل المادي وغلاء الأسعار.

وقالت السيدة عائشة وهي أرملة ولديها أربعة أطفال، من حي بابا عمر الحمصي، لـ “نبأ الإعلامية”، إنها تعاني من ظروف صعبة للغاية ممثلة بانعدام المواد الأساسية في المكان الذي تسكنه وعدم توفر الغذاء اللازم واللباس لأطفالها.

وأوضحت عائشة، أنها “طُردت” من منزل كانت تقطنه قرب المخيم، لعدم قدرتها على دفع الإيجار المترتب عليها وقدره 20 ألف ليرة سورية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك رد

إغلاق
إغلاق