تقارير صحفية

وصفوه بـ “الأسوأ”.. مزارعون يشكون خسارة منتوجهم لهذا العام

يشكو مزارعون في محافظة درعا، من خسارة منتوجهم الزراعي لهذا العام، لأسباب عدة أبرزها مناخية وأخرى لارتفاع تكاليف المحروقات والنقل، فضلاً عن القيود التي يفرضها النظام السوري وحواجزه العسكرية.

ووصف المزارعون موسم هذا العام بـ “الأسوأ” الذي يمر عليهم، نظراً لخسارتهم وعدم قدرتهم على تصريف منتوجهم.

ورصدت كاميرا نبأ، كساد كميات من محصول “البندورة الحورانية” التي تضرّرت بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وعدم وجود أسواق تصديرية لتصريف الكميات الكبيرة من البندورة، حتى أنها أصبحت غير صالحة للكونسروة.

وقال أبو محمد أحد المزارعين بريف درعا الشرقي، إن الكثير من المزارعين تركوا محاصيلهم دون قطاف لعدم قدرتهم على تحمّل المزيد من الخسائر، لأن قطافها وإرسالها إلى الأسواق في العاصمة دمشق، يكلّفهم مبالغ مالية تفوق المرابح، إذ يضطر أحياناً بعض المزارعين إلى دفع مبلغ مضاعف للسيارات لتحميل المنتج إلى أسواق دمشق والانتظار يومين أو ثلاثة أحياناً حتى يُسمح لها بالدخول إلى معامل الكونسروة.

وأوضح أبو محمد إن عدم وجود أسواق لتصدير البندورة الحورانية، سواء إلى الأردن أو المحافظات الأخرى، ساهم بانخفاض سعر المنتج إلى مستويات لا تعوّض المزارع ما صرفه خلال عملية الزراعة والري.

وتشهد محافظة درعا ارتفاعاً غير مسبوق في أسعار المحروقات والمواد اللازمة للزراعة مثل البذار والأسمدة والمبيدات الحشرية، إذ وصل سعر برميل المازوت إلى 110 آلاف ليرة سورية، أي ما يعادل 200 دولار أميركي، ما يهدد بشح المنتجات الزراعية خلال الأشهر القادمة، ما إذا استمر ارتفاع الأسعار.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق