أخبار صحفية

قياديون عسكريون يرفضون التعليق حول هدنة الجنوب ومطالبات بالكشف عن بنودها

رفض قياديون في الجيش السوري الحر تقديم أية معلومات وكشف تفاصيل اتفاق خفض التصعيد في جنوب سوريا، وذلك بعيد إعلان الأردن عن بدء عمل مركز مراقبة الاتفاق الساري منذ الأسبوع الأول من يونيو/ حزيران الماضي في جنوب سورية (درعا وريف السويداء والقنيطرة).

وسعت مؤسسة نبأ الإعلامية، إلى الوصول لمعلومات دقيقة حول تفاصيل الاتفاق، من خلال التواصل مع عدد من قادة الفصائل المشاركين فيه، إلا أنهم رفضوا ذلك، وامتنعوا عن إعطاء أي معلومات من شأنها توضيح ما يجري على طاولة الاجتماعات، أو تبيين ما تم الاتفاق عليه مع الممثلين عن الأطراف الأميركية والروسية والأردنية.

وعلمت نبأ، أن بعض قادة الفصائل عادوا من العاصمة الأردنية مؤخراً، والبعض الآخر بقي فيها، دون أن يتم الإعلان بشكل رسمي من قبل الفصائل عن بنود اتفاق خفض التصعيد في جنوب سوريا، والخطوات التي اتفقت عليها كافة الأطراف لتعزيز وقف إطلاق النار في محافظتي درعا والقنيطرة.

وتلف حالة من الغموض تفاصيل الاتفاق وخاصة فيما يتعلق بآليات وقف إطلاق النار ومدته الزمنية وفيما إذا كان مؤقتاً أم دائماً.

وتخشى أطراف في المعارضة السورية وفعاليات ثورية من استغلال هذا النوع من الاتفاقيات من قبل النظام السوري والميلشيات الإقليمية المتحالفة معه والقوات الروسية لتركيز جهودها العسكرية في السباق نحو محافظة دير الزور ومن ثم نقض الاتفاقيات وعودة الأمور إلى ما كانت عليه لاحقاً.

ولم تعلن أي من الجهات الموقعة على الاتفاقي عن تفاصيل مقر المراقبة باستثناء وجوده في الأردن، دون الكشف عن آلية عمله وممن يتألف وصلاحياته التنفيذية.

وسبق أن أعلنت قاعدة حميميم الخاصة بالقيادة الروسية عن اتفاقيات وقف إطلاق نار لم تحترم جميعها وشهدت عشرات الانتهاكات والخروقات.

وتتواصل أعمال القصف الذي يستهدف المناطق السكنية، في بعض المناطق السورية وأبرزها الغوطة الشرقية بريف دمشق، حيث يستمر القصف على حي جوبر وعين ترما بصواريخ الفيل، على الرغم من توقيع اتفاقية خض التصعيد فيها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق