أخبار صحفية

معركة للفصائل ضد “جيش خالد” تلاقي الفشل وحيط ما تزال تحت الحصار

انتهت معركة بدأتها فصائل المعارضة اليوم الاثنين بهدف طرد عناصر تنظيم “جيش خالد” المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” من بعض مناطق ريف درعا الغربي. ولم تنجح المعركة في تحقيق أهدافها.

وأطلقت الفصائل على المعركة اسم “فتح الفتوح”، واستهدفت بلدات تسيل وعدوان وجلين التي سيطر عليها “جيش خالد” مؤخراً إثر هجوم مباغت، فيما ما تزال بلدة حيط تحت سيطرة الفصائل على الرغم من وقوعها تحت حصار تنظيم “جيش خالد”.

وتعاني بلدة “حيط” ظروفاً إنسانية بالغة الصعوبة دون أن تنجح معارك متتالية بدأتها الفصائل في فك الحصار عن البلدة.

وفشلت فصائل المعارضة في الاستفادة من صراعات داخلية شهدها تنظيم “جيش خالد” وتلقيه لضربات موجعة مؤخراً، إذ اُعتقل القائد السابق للتنظيم أبو عبيدة قحطان واغتيل لاحقاً، وتعرضت اجتماعات لقيادات من التنظيم لغارات شنتها طائرات التحالف الدولي بقيادة واشنطن ما أسفر عن مقتل 3 من قياداته، كما قُتل أول قائد لـ”جيش خالد” بعيد تأسيسه أبو هاشم الإدلبي.

وقال ناشطون إن أسباب فشل فصائل المعارضة في استعادة المناطق التي خسرتها وفك الحصار عن “حيط” تتمثل في الفساد الذي يشوب هذه الجبهات، بالإضافة إلى غياب التنسيق العسكري بين مختلف الفصائل وعدم توحيد جهودها في المعارك.

وقضى ثلاثة من أبرز القيادات العسكرية في مدينة نوى خلال معارك بمواجهة تنظيم “جيش خالد”، وهم أبو علي الصقور وقائد لواء مجاهدي الفاروق أبو عبد الرحمن المفعلاني والقائد العسكري لفرقة جميل أبو زين محمد قاسم أبو زين.

كما بلغت خسائر الفصائل أكثر من 200 من المقاتلين في معارك حوض اليرموك دون أن تنجح المعارك في فك الحصار عن بلدة حيط أو في عودة المهجرين إلى منازلهم في حوض اليرموك.

وتشكل “جيش خالد بن الوليد” في منتصف عام 2016 من اندماج فصيلي “حركة المثنى الإسلامية” و”لواء شهداء اليرموك” بشكل رئيسي، إلى جانب “جماعة المجاهدين”، وبايع تنظيم “الدولة الإسلامية”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق