أخبار صحفية

معاناة المهجرين تتفاقم مع عودة لاجئين من الأردن

تزايدت في الأسابيع الأخيرة أعداد اللاجئين العائدين من الأردن، خاصة بعيد التوصل إلى اتفاق خفض التصعيد في الجنوب السوري، وهو ما أدى لتفاقم أزمة المهجرين الذي يقطنون بشكل مؤقت في أرياف درعا الشرقية والغربية.

وتقطن غالبية المهجرين في منازل لمدنيين هربوا إلى الأردن مع اشتداد المعارك عام 2012.

وفوجئت عشرات العائلات العائدة للتو من الأردن بأن بيوتهم ليست فارغة وإنما تقطنها عائلات أخرى ممن خسروا منازلهم نتيجة القصف أو احتلال قوات النظام لبيوتهم وتحويلها لنقاط عسكرية في أحياء “السحاري” و”سجنة” ومنطقة السوق في درعا المحطة.

كما تعرضت قرى وبلدات أخرى في محافظة درعا لإفراغ شامل من السكان وتم تحويلها من قبل قوات النظام لمناطق عسكرية، منها قرية “عتمان”- البوابة الشمالية لمدينة درعا، و”خربة غزالة” الواقعة على الطريق الدولي الرابط بين دمشق ودرعا.

ولجأ معظم سكان هذه المناطق إلى القرى والبلدات الواقعة تحت سيطرة الفصائل في ريفي درعا الشرقي والغربي.

وأصدر المجلس المحلي لمدينة طفس بريف درعا الغربي بياناً قبل أيام يدعو المدنيين للخروج من المدارس والأبنية الرسمية في المدينة نظراً لاقتراب العام الدراسي، علماً أن عشرات العائلات من قرية عتمان تقيم فيها.

وأطلق المجلس المحلي للمدينة نداء استغاثة للمنظمات العاملة في المنطقة لتأمين خيم لإيواء العائلات بأسرع وقت ممكن.

وأبلغ مسؤولون محليون في مدينة جاسم العائلات المهجرة من منطقة حوض اليرموك والمقيمة في جاسم بضرورة إخلاء الأبنية الرسمية فيها أيضاً.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق