تقارير صحفية

هذا ما نتج عن اجتماعات قادة الفصائل والممثلين المدنيين مع الأردن حول معبر نصيب

تستمر مساعي الأردن بالتنسيق مع روسيا وبموافقة من النظام السوري، الرامية إلى إعادة تشغيل معبر نصيب الحدودي، من خلال تكثيف اجتماعاتها مع الممثلين عن الفصائل العسكرية والهيئات المدنية الممثلة بمجلس المحافظة ومحكمة دار العدل في محافظة درعا.

وتكشف المعلومات التي حصلت عليها “نبأ الإعلامية” من أحد أعضاء الوفد الذي اجتمع أمس في عمان، مدى سعي الأردن في تشغيل معبر نصيب، وعودة التبادل التجاري مع سوريا، كما يحرص الأردن على أن يتم ذلك بدراسة أمنية معمّقة، تخوفاً من حدوث أي مشاكل سواء كانت بين فصائل الجبهة الجنوبية، أو بين الجبهة الجنوبية وفصائل أخرى، قد تؤدي إلى عرقلة تشغيل المعبر.

وأصرَّ ضباط المخابرات الأردنية خلال اجتماعهم أمس مع ممثلي بعض فصائل وهيئات درعا، على موافقة الجميع، لإعادة فتح معبر نصيب، وقالوا “إن المعبر يجب أن يعمل من جديد إن كنتم موافقين أو غير موافقين”.

وعن نتائج الاجتماع الذي لم يحضره أي ممثلين عن روسيا أو النظام السوري، أوضح المصدر أن جميع الفصائل الممثلة باجتماع أمس، وافقت على إعادة تشغيل المعبر، إلا أنهم طرحوا مشاورة الفاعلين في الداخل السوري، في حين بقيت مسألة إدارة المعبر قيد الدراسة، ولم يتم إقرار ما إذا كان سوف يخضع لإدارة النظام السوري، أو مجلس محافظة درعا.

ويتجه الأردن خلال الأيام القليلة القادمة، إلى استدعاء ممثلين عن المجالس المحلية في البلدة المجاورة لمعبر نصيب والأوتوستراد الدولي حتى بلدة الغارية الغربية، بغية مناقشة قضية معبر نصيب، وإقناعهم بأن ذلك سوف يعود بإيجابية على بلدات الريف الشرقي، بهدف نقل هذه النقاط إلى المجتمع المحلي في درعا ومحاولة إبراز إيجابية ذلك.

وكانت تصريحات متناغمة، صدرت على مدار الشهرين الماضيين، عن مسؤولين في النظام السوري والأردن، توضح تقارب غير مسبوق بين الطرفين، في الوقت الذي تتراجع فيه الأردن بشكل غير مباشر، عن دعم المعارضة السورية، وبرز ذلك بعد التصريحات الرسمية الأردنية التي لفتت إلى أنه لا مشكلة لدى الأخير في عودة العلاقات مع النظام السوري.

وكان الأردن، قد طلب في وقتٍ سابق من الشهر الجاري، من فصائل البادية السورية، الانسحاب من المنطقة باتجاه الأراضي الأردنية، ليتم نقلهم فيما بعد إلى الجنوب السوري أو إلى الشمال، إلا أن الفصائل رفضت ذلك وأصرّت على الاستمرار في قتال النظام السوري والميليشيات المساندة له.

ويعتبر معبر نصيب المنفذ التجاري الرئيسي بين سوريا والأردن، وأغلق بقرار من الأردن عقب سيطرة الفصائل المقاتلة عليه في مطلع نيسان/ أبريل من عام 2015، بعد انسحاب قوات النظام منه.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق