أخبار صحفية

تهديدات مبطنة ورسائل تحذير يرسل بها النظام لفصائل درعا

اندلعت اشتباكات عنيفة اليوم الخميس بين عدد من الفصائل من جهة وقوات النظام والميليشيات المتحالفة معها من جهة أخرى في مدينة درعا لليوم الخامس على التوالي.

وامتدت الاشتباكات إلى عدد الجبهات في أحياء مدينة درعا، تخللها قصف بقذائف الدبابات والهاون على الأحياء السكنية المحررة من المدينة، في تصعيد هو الأول من نوعه تطبيق اتفاقية “خفض التصعيد” في الجنوب السوري قبل نحو شهرين.

ووصلت تعزيزات عسكرية لقوات النظام انتشرت على عدة نقاط ومحاور من مدينة درعا كحي سجنة والمنطقة الصناعية وبعض الحواجز العسكرية المنتشرة في محيط المدينة، وخاصة حاجز المجبل وحاجز خربة غزالة اللذان يعتبران بوابة المدينة.

وقال مدير المكتب الإعلامي في فرقة “18 آذار”- أحد أكبر الفصائل العسكرية التابعة للجيش الحر في مدينة درعا أبو آدم إن جميع نقاط الرصد التي تتبع للفرقة تمكنت من تأكيد وجود لتحركات لقوات النظام تزامنت مع وصول آليات عسكرية جديدة بينها راجمات صواريخ فيل.

وأضاف أبو آدم أنه من المحتمل جداً عودة المعارك إلى المدينة في ظل التعزيزات استقدمتها قوات النظام، مشيراً إلى أنه من غير المستبعد أن يبدأ النظام معركة عسكرية في مدينة درعا بهدف “تحقيق أهداف سياسية في ساحة المؤتمرات”.

وأكد أبو آدم  على أن الفصائل “بكامل الجاهزية وبأتم الاستعداد لمواجهة أي تطور في الساحة العسكرية”.

ولفت مدير المكتب الإعلامي لفصيل “18 آذار” أن أرض المعركة هي من تفرض الوضع العسكري، هنالك قادة عسكرين يرصدون تحركات قوات النظام بإستمرار وحسب هذه التحركات يتم التعامل معها، ونحن جاهزون لصد أي تحرك لقوات النظام في مدينة درعا.

وتستمر الاجتماعات بين وفد من القيادات العسكرية للجنوب السوري مع ضباط أردنيين في عمّان لبحث إعادة فتح معبر نصيب الحدودي، ومن المرجح أن تؤثر أي تطورات عسكرية على سير هذه المباحثات.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق