أخبار صحفية

الأردن يرفض اتهامات هيومن رايتس ووتش بترحيل اللاجئيين السوريين

نفى الأردن اليوم الاثنين الاتهامات التي وجهتها لها منظمة “هيومان رايتس ووتش” والمتعلقة بترحيل مئات اللاجئين السوريين من أراضيها بشكل جماعي.

ورفض المتحدث باسم الحكومة الأردنية محمد المومني اتهامات المنظمة الأميركية، وقال إن ما تقوم به حكومته هو تنفيذ أحكام القانون الدولي المرتبطة بهذا الأمر، مشيراً في تصريحات لصحيفة الغد الأردنية أن: “عودة اللاجئين طوعية وليست لمناطق بها أي خطر عليهم”.

وأكد المومني أن بلاده ترفض الاتهامات التي تعرضت لها من المنظمة المعنية بحقوق الإنسان, مطالبا بتوخي الدقة والحذر قبل نشر مثل هذه التقارير مشدداً على أن أمن الحدود الأردنية فوق كل اعتبار.

وذكر تقرير هيومان رايتس، الذي حمل عنوان “لا أعرف لماذا أعادونا”، أن السلطات الأردنية رحلت في الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي نحو 2000 لاجئ سوري، بمعدل 400 لاجئ شهرياً، “إضافة إلى حوالي 300 ترحيل يبدو أنها طوعية للاجئين مسجلين”.

وأشار التقرير أن السلطات “لم تقدم أدلة كافية” على ارتكاب اللاجئين المرحلين لمخالفات قبل ترحيلهم، مضيفاً أن المسؤولين الأردنيين لم يمنحوا “أي فرصة حقيقية للاجئين السوريين للاعتراض على ترحيلهم، أو التماس المساعدة القانونية، أو مساعدة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين”.

وأوضحت هيومان رايتس ووتش أن عمليات الإبعاد الجماعي والترحيل الفردي للاجئين السوريين ارتفعت في منتصف عام 2016 ومرة أخرى في أوائل عام 2017 في أعقاب هجمات مسلحة على القوات الأردنية على الرغم من أن السطات “لم تقدم.. أدلة على تورط أي من المرحلين في أي من هذه الهجمات”.

وقال مدير قسم حقوق اللاجئين في هيومن رايتس ووتش بيل فريليك إن “على الأردن ألا يرسل اللاجئين إلى سورية دون التأكد من أنهم لن يواجهوا خطر التعذيب أو الأذى الجسيم, ودون أتاحة فرصة عادلة لهم لإثبات حاجتهم للحماية”، وفق ما نقل التقرير.

وشهدت الحدود الأردنية السورية خلال الشهرين الفائتين عودة عشرات العائلات السورية اللاجئة, بالتزامن مع تطبيق اتفاق خفض التصعيد في جنوب البلاد.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق