أخبار صحفية

انطلاق مؤتمر حوران الثوري وسط غموض يلف مصير الجنوب السوري

بدأت في ريف محافظة درعا فعاليات “مؤتمر حوران الثوري بمشاركة شخصيات سياسية ومدنية وعسكرية، وذلك بهدف توحيد العمل تحت مظلة قيادة واحدة تجمع كافة أطياف العمل الثوري في المنطقة الجنوبية من سورية.

وشارك في المؤتمر نحو ثلاثمئة شخص مثلوا ست قطاعات جغرافية، بواقع خمسين شخص تقريباً لكل قطاع.

والقطاعات الستة هي: وعن قطاعات منطقة حوران أوضح أنها ستتوزع جغرافيًا إلى قطاع القلعة، قطاع الميزان، قطاع المدينة، قطاع الأوسط، قطاع اليرموك، قطاع الجيدور.

وشدد البيان التأسيسي للمؤتمر على الثبات على مبادئ الثورة السورية بالحرية والكرامة، وعلى وحدة الأراضي السورية ورفض تقسيم سورية.

وأكد البيان على عودة المهجرين والإفراج عن كافة المعتقلين في سجون نظام الأسد.

وانتهت الجلسة الأولى بالاتفاق على متابعة المؤتمر لغاية انتخاب مكتب تنفيذي للمؤتمر، وتم اختيار 48 شخص من المشاركين لتشكيل مجلس أمناء للمؤتمر، على أن ينبثق عن عن مجلس الأمناء 24 شخصاً لتمثيل المكتب التنفيذي.

وغاب عن الاجتماع فصيل “قوات شباب السنة” وهيئة الإشراف والمتابعة وشخصيات مستقلة أخرى.

وتعيش المنطقة الجنوبية في سورية غموضاً إثر التوصل إلى اتفاق أمريكي-أردني-روسي لم تتضح تفاصيله بشكل كامل. فيما تحدثت مصادر أردنية عن قرب إعادة افتتاح معبر نصيب بين سورية والأردن.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق