تقارير صحفية

أوضاع مأساوية تعصف بالنازحين في مخيمات ريف درعا

تزداد معاناة المدنيين في مخيمات ريف درعا بعد هبوب منخفض جوي ثلجي على البلاد، مما عمق من أوجاع المهجرين في تلك المخيمات.

وتعاني مخيمات الجنوب من قلة الدعم المقدمة لها من قبل المنظمات والهيئات الإغاثية، فبالرغم من هبوب منخفض منذ أسابيع إدى لاقتلاع عدد كبير من خيام النازحين في مخيمات الجنوب، فأن المخيمات لا تزال تعيش واقع مأساوية، بسبب تدمر خيم بعض النازحين، وتشردهم في الاراضي الزراعية.

ونقل مدير مخيم الرحمة ابو فراس لمؤسسة نبأ أن المخيم تعرض نتيجة الظروف الجوية السيئة لاضرار مادية كبيرة، إدت لدمير عدة خيام، وسط تساقط كثيف للثلوج، لتغلق معظم الطرقات إلى المخيم”.

وطالب أبو فراس على لسان سكان المخيم بالتحرك العاجل لمساعدة الاهالي والتخفيف عليهم من أعباء المنخفض الجوي القاسي، وتزويدهم بالمواد الغذائية ومواد التدفئة، والعمل على تأمين المساكن المناسبة بدل الخيم التي لا تقي من حر الصيف وبرد الشتاء”.

وبدوره قال أبو زيد الشامي أحد المسؤولين عن مخيمات النازحين بمحيط بلدة نصيب لا تزال أوضاع المهجرين على اطراف بلدة نصيب على حالها منذ شهور بالرغم من توجيه عشرات نداءات الاستغاثة للمنظمات والهيئات المعنية، والمساعدات التي تم تقديمها لا تكاد تذكر إذا ما قورنة بأوضاع المهجرين في الخيم.

واضاف الشامي ونرجو ان تتوقف الوعود بتوزيع المساعدات من قبل المنظمات وتتحول إلى واقع فعلي يريح المدنيين، ويهون عليهم من عبئ التهجير من منازلهم بفعل قصف قوات النظام والميليشيات الموالية له”.

واطلق أهالي مخيمات بير عجم وتل عكاشة وبريقة نداءات استغاثة لفرق الدفاع المدني في القنيطرة ودرعا لإغاثتهم نتيجة سوء الأحوال الجوية وتمزق الكثير من الخيم، بسبب الرياح القوية والأمطار والثلوج.

تضم محافظة درعا بريفيها الغربي والشرقي ما يزديد عن عشرة مخيمات لمهجرين من مدنهم وبلداتهم غالبيتهم من ريف دمشق، وبعضهم من ريف درعا، يتخذ الاهالي في تلك المخيمات الخيم كملجئ وحيد لهم من حر الصيف وبرد الشتاء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق