أخبار صحفية

أهالي “سراقب” يحصنون محيط مدينتهم خوفاً من سيطرة النظام عليها

نشر على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً تظهر أهالي مدينة “سراقب” بريف إدلب الشرقي، مدنيين وعسكرين يقومون بتحصين أطراف البلدة، بتعبئة أكياس بالتراب لتحصين محيط المدينة في خطوة استباقية لصد تقدم قوات النظام.

يأتي هذا التحصين بعد تقدم النظام وسيطرته على 15 قرية غربي مطار أبو الظهور العسكري، وأصبحت المسافة التي تفصل قوات النظام عن مدينة “سراقب” تقدر ب14 كيلو متر، الأهالي يعرفون جيداً ماذا يعني سقوط مدينتهم بيد قوات النظام والمليشيات الموالية لها، لذلك بدأ الأهالي بحملة لتحصين محيط المدينة والتجهيز لصد وإيقاف تقدم النظام باتجاه المدينة.

وتتعرض المدينة لحملة من القصف العنيف من قبل الطيران الحربي الروسي والسوري ما خلف عشرات الشهداء والجرحى في الايام القليلة الماضية.

وأعلن المجلس المحلي للمدينة في وقت سابق، أنها منكوبة بسبب القصف العنيف الذي تعرضت له ما ادى لتدمير المرافق الخدمية في المدينة وإخراجها عن الخدمة وطالب المجلس المحلي الأمم المتحدة والمنظمات الانسانية بتحمل مسؤوليتها بالعمل على إيقاف المجزرة التي تتعرض لها المدينة من الطيران الروسي والسوري.

وأصدر نشطاء إدلب بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، طالب النشطاء الفصائل المقاتلة العاملة في ادلب وريفها، التحرك الفوري لوقف تقدم النظام والمليشيات الموالية له، وطالب الفعاليات الشعبية في ادلب للضغط على الفصائل المقاتلة بالمظاهرات ومطالبتها بالتحرك.

محافظة إدلب وريفها تتعرض لحملة عسكرية عنيفة منذ ما يقارب شهر تمكنت قوات النظام من خلال الحملة مدعوما بالطيران الروسي من السيطرة على عشرات القرى بريف إدلب الجنوبي والشرقي بالإضافة للسيطرة على مطار أبو الظهور العسكري قبل عدة أيام.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق