أخبار صحفية

لا حسم في معركة السيطرة على حوض اليرموك بدرعا واسرائيل تراقب

كشفت معلومات حصلت عليها مؤسسة نبأ الإعلامية، أنه لا نية للحسم في معركة السيطرة على منطقة حوض اليرموك الخاضعة لسيطرة جيش خالد بن الوليد المرتبط بتنظيم الدولة غرب درعا، وذلك على عكس الروايات التي تبنتها بعض فصائل المعارضة باستعدادها لشن هجوم هو الأضخم لإنهاء سيطرة التنظيم في المنطقة.

وأوضحت المعلومات التي تتحفظ “نبأ” على ذكر مصدرها لأسباب أمنية، أن الهجوم الأخير الذي انتهى بعد ساعات من الإعلان عنه، كان فقط لتوجيه ضربات عسكرية محددة على أهداف للتنظيم داخل منطقة حوض اليرموك، وليس لهجوم بري يمكنهم من السيطرة على قرى وبلدات الحوض.

واختلفت هذه المعركة عن سابقاتها لمشاركة اسرائيل في توجيه ضربات عسكرية بواسطة صواريخ موجهة انطلقت من قاعدة إطلاق الصواريخ المجاورة لموقع لتل الفرس العسكري في الجولان المحتل، عددها خمسة، نتج عنها تدمير عدد من الآليات العسكرية في حوض اليرموك ومقتل 20 على الأقل من عناصر التنظيم، حيث كان من المقرر أن توجه اسرائيل أكثر من 30 ضربة لأهداف عسكرية إلا أنها اقتصرت على خمسة فقط.

وكانت مجموعة من الفصائل التابعة للجيش الحر، قد أعلنت مطلع الشهر الجاري بدء معركة تحمل اسم “الله أكبر” للقضاء على تنظيم الدولة في ريف درعا الغربي، دون أن ترد معلومات بعد ذلك عن أي تحرك بري على مواقع التنظيم، وبذلك تضاف هذه المعركة إلى عشرات المعارك الوهمية التي أعلنت عنها الفصائل وانتهت فوراً دون تحقيق أي نتائج.

وبعد أيام من هذه المعركة المعلنة، استعاد التنظيم دفة الهجوم ووجه عناصره إلى بلدة حيط بريف درعا الغربي، والتي عمل التنظيم جاهداً للسيطرة عليها خلال العامين الماضيين، إلا أنه أخفق في ذلك مراتٍ عدة للمواجة الشديدة من قبل الفصائل المتمركزة فيها.

وتشهد عدد من قرى وبلدات ريف درعا الغربي، قصفاً متبادلاً بين فصائل الجيش الحر وتنظيم الدولة، حيث أسفر قصف الأخير عن استشهاد وإصابة مدنيين بينهم نساء، في حين أدت المعارك بين الطرفين خلال 48 ساعة الماضية، إلى مقتل ما لا يقل عن 20 مقاتلاً من الطرفين.

في السياق، حلّقت طائرات الاستطلاع الاسرائيلية خلال الساعات والأيام الماضية بشكل مكثف في سماء المنطقة الحدودية وفوق منطقة حوض اليرموك، لرصد التحركات العسكرية في المنطقة ومراقبة الهجمات الأخيرة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق