أخبار صحفية

شهداء في الغوطة الشرقية والنظام يبدأ هجومه البري عليها

استشهد الأمس 34 مدنياً من بينهم أطفال ونساء نتيجة استهداف مدن وبلدات الغوطة الشرقية بعشرات الغارات الجوية من الطائرات السورية والروسية.

النصيب الأكبر كان لمدينة دوما استشهد فيها 15 شخصاً بينهم أربعة أطفال وسبعة نساء  وجرح آخرون اثر القصف العنيف الذي استهدف الأحياء السكنية في المدينة.

وشن الطيران الحربي الروسي والسوري أكثر من 60 غارة جوية على مدن وبلدات عربين وحمورية وسقبا وعين ترما ودوما وحرستا وحوش الظواهرة والمرج، وقصف طيران النظام المروحي هذه المناطق بعشرات البراميل المتفجرة بالإضافة لمئات صواريخ الراجمات التي تركزت على منطقة المرج وبحسب الدفاع المدني سقط على البلدة ما يزيد عن 200 صاروخ راجمة.

ناشطون من الغوطة الشرقية قالوا أن قوات النظام والمليشيات الموالية لها بدأ هجوماً برياً واسعاً صباح الأمس مدعوماً بالطيران الحربي الروسي، على جبهات حوش الظواهرة وحزرما والشيفونية والزريقية.

ودارت اشتباكات عنيفة بالأسلحة المتوسطة والثقيلة بين الفصائل المقاتلة وقوات النظام والمليشيات الموالية لها على محور حوش نصري باتجاه بلدة الشيفونية.

وبحسب ناشطين الغوطة أن النظام لم يستطيع التقدم في المنطقة.
كما أعلن فصيل جيش الإسلام العامل في الغوطة، عن قتل عشرات العناصر من قوات النظام والمليشيات الموالية لها أثناء التصدي للهجوم صباح اليوم، وفي تسجيل صوتي نشر على مواقع التواصل الاجتماعي ل قائد أركان جيش الإسلام تحدث عن تجهيز ثلاثة خطوط هندسية دفاعية محصنة بالكامل لصد اقتحام قوات النظام، وقال معنويات عناصر الجيش عالية جداً وهم جاهزون لأي تطورات تحصل في الأيام القادمة.

وتتعرض الغوطة الشرقية لحملة من القصف الجوي والصاروخي والمدفي المكثف من قبل قوات النظام والمليشيات الموالية لها لليوم السابع على التوالي، راح ضحية الحملة ما يزيد عن 500 شهيد معظمهم من النساء والأطفال وأكثر من 2500 جريح ومازالت الحملة مستمرة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق