أخبار صحفية

سيراً على الأقدام.. مئات العائلات تنزح من شرق الغوطة إلى غربها

الطائرات الروسية بدأت مؤخراً باستخدام قنابل وصواريخ ارتجاجية لإلحاق الضرر بالملاجئ وأقبية المباني.

أجبر القصف المكثف والمعارك العنيفة، مئات السكان على النزوح من الأجزاء الشرقية في الغوطة الشرقية بريف دمشق إلى الأجزاء الغربية، وذلك سيراً على الأقدام، يحملون معهم ما خفَّ وزنه من أمتعتهم الشخصية، في ظل انعدام المسكن الآمن والغذاء الكافي.

وتوجه المئات من السكان منذ ساعات الصباح الأولى من بلدات مسرابا وبيت سوا ومديرا، باتجاه عربين ودوما وبعض المناطق الأخرى غرب الغوطة، حيث لجأت بعض العائلات إلى منازل أقاربها، والبعض الآخر توجه إلى مباني وملاجئ معرضة للقصف، إذ بدأت الطائرات الروسية مؤخراً، باستخدام قنابل وصواريخ ارتجاجية لإلحاق الضرر بالملاجئ وأقبية المباني.

وتعاني الغوطة الشرقية بريف دمشق، من حصار خانق من جميع الاتجاهات منذ سنوات، ويقطن بداخلها حوالي 400 ألف نسمة، غالبيتهم يعانون من شح الغذاء والدواء، كما تعاني المشافي والنقاط الطبية من نقص الإمكانيات وخاصة بعض تعرض عدد منها للقصف من الطائرات الروسية والسورية مؤخراً.

وأظهرت مقاطع مصورة بثها ناشطون من الغوطة الشرقية خلال اليومين الماضيين، تفاقم معاناة سكان الغوطة الشرقية القاطنين في الملاجئ والأقبية، وسط مناشدات ونداءات استغاثة بضرورة إدخال المساعدات الإنسانية لهم وإيقاف القصف.

وتتعرض الغوطة الشرقية للأسبوع الثالث على التوالي، لأعنف حملة عسكرية على الإطلاق، تشارك بها الطائرات الروسية والميليشيات الأجنبية إلى جانب قوات النظام، في مسعى منها إلى السيطرة على الغوطة، حيث بلغ عدد الشهداء خلال 16 يوماً أكثر من 850 شخصاً بينهم حوالي 200 طفل، فضلاً عن إصابة ما لا يقل عن 3000 آخرين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق