أخبار صحفية

في يوم هو الأعنف.. أكثر من 70 شهيد ومعارك كر وفر شرق الغوطة بريف دمشق

استشهد أكثر من 70 مدني بينهم أطفال ونساء بقصف جوي من الطيران الروسي والسوري والمروحيات وراجمات الصواريخ، على مدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق، في يومٍ وُصف بالأعنف منذ بداية الحملة العسكرية على الغوطة قبل نحو أسبوعين.

ونقل ناشطون من مدينة حمورية بريف دمشق، بأن الطيران الحربي الروسي ارتكب مجزرة راح ضحيتها 27 مدنياً غالبيتهم من النساء والأطفال، جراء استهداف الأبنية السكنية في المدينة، كما أُصيب عدد آخر بجروح متفاوتة.

كمت أدى القصف الجوي والصاروخي الذي استهدف الأحياء السكنية في كلاً من سقبا وعربين ومسرابا وكفر بطنا ودوما وجوبر والشيفونية وحرستا وجسرين بالغوطة الشرقية، إلى استشهاد 34 مدنياً على الأقل، في حين قصفت الطائرات مساء اليوم بالقنابل الفوسفورية، بلدة حمورية بالغوطة الشرقية.

في سياق متصل نفت مصادر من جيش الإسلام التابع للجيش السوري الحر مشاركتها في مفاوضات مع قوات النظام بهدف التوصل إلى اتفاق يقضي بخروج الفصائل المقاتلة من الغوطة الشرقية على غرار ما حصل في أحياء حلب الشرقية.

وأعلن المتحدث باسم فيلق الرحمن بالغوطة الشرقية أنه تم إيقاف الانهيار الذي حصل في خطوط الدفاع على الجبهات الشرقية للغوطة وبدأت المعارك تأخذ طابع مختلف بعد تثبيت العديد من النقاط على المحور الشرقي، واستعادة السيطرة على معظم المناطق التي خسرتها في محيط مدينة مسرابا.

وتتعرض الغوطة الشرقية للأسبوع الثالث على التوالي، لأعنف حملة عسكرية على الإطلاق، تشارك بها الطائرات الروسية والميليشيات الأجنبية إلى جانب قوات النظام، في مسعى منها إلى السيطرة على الغوطة، حيث بلغ عدد الشهداء خلال 16 يوماً أكثر من 850 شخصاً بينهم حوالي 200 طفل، فضلاً عن إصابة ما لا يقل عن 3000 آخرين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق