تقارير صحفية

درعا والغوطة الشرقية.. هل آن الأوان لرد الجميل ؟!

“آن الأوان لرد الجميل”، جملة اجتمع عليها معظم خطباء المساجد خلال صلاة الجمعة اليوم، طالبوا فيها فصائل الجنوب برد الجميل للغوطة الشرقية بريف دمشق، ومساندتها في مواجهة الحملة العسكرية الأعنف التي تشنها قوات النظام والميليشيات الأجنبية المدعومة من الحرس الثوري الإيراني وبغطاء من الطيران الروسي.

وتعتبر الغوطة الشرقية، من أوائل المناطق التي انتفضت بعد درعا في مظاهرات آذار/ مارس عام 2011، تلبية لنداء الفزعة الذي أطلقه سكان درعا للمحافظات السورية، بسبب قمع قوات الأمن السوري للاحتجاجات المطالبة بالحرية في ذلك الوقت.

وطالب جميع خطباء مساجد محافظة درعا اليوم، الفصائل المقاتلة بالتحرك عسكرياً وإشعال الجبهات، للتخفيف من وطأة الحملة العسكرية على الغوطة الشرقية، واستباق هجوم محتّم لقوات النظام والميليشيات الأجنبية على درعا بعد الغوطة.

وقال الشيخ أبو اليمان خطيب مسجد النور في بلدة صيدا بريف درعا الشرقي، “مخاطباً فصائل الجنوب”، “إننا ننتظر منكم اليوم رد الجميل للّذين قدّموا مالهم وأنفسهم تلبيةً لنداء درعا، وواجبٌ علينا اليوم تلبيتهم استناداً لديننا ولرسول الله عليه الصلاة والسلام، شرط أن تكون بإعداد وحكمة وقيادة”.

من جانبه، طالب الشيخ أبو يونس خطيب مسجد الحسين في درعا اليوم، بالإعداد لإشعال جبهات الجنوب السوري وتلبية عشرات الرسائل والاستغاثات التي خرجت من الغوطة الشرقية لنساء وشيوخ، ويجب تحمل المسؤولية تجاه من وقفوا إلى جانب درعا في بداية الثورة السورية.

وأوضح أبو يونس، “إن السكاكين التي يُقتل بهاأبناء الغوطة اليوم، سوف تتحول إلينا قريباً، ويجب عليها التحرك قبل فوات الأوان”.

ويطالب سكان وناشطون وهيئات مدنية في درعا، الفصائل المقاتلة في الجنوب السوري، بفتح جبهات القتال وخاصة في المناطق القريبة من ريف دمشق، ممثلة بريف درعا الشمالي والقنيطرة، لمساندة الغوطة الشرقية والتخفيف من وطأة القصف الجوي والبري عليها.

وتتعرض الغوطة الشرقية للأسبوع الثالث على التوالي، لأعنف حملة عسكرية على الإطلاق، تشارك بها الطائرات الروسية والميليشيات الأجنبية إلى جانب قوات النظام، في مسعى منها إلى السيطرة على الغوطة، حيث بلغ عدد الشهداء منذ بداية الحملة أكثر من 925شخصاً بينهم 200 طفل على الأقل، وإصابة ما لا يقل عن 3000 آخرين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق