أخبار صحفية

آخر ما نشره المجلس المحلي لحرستا قبل الرحيل

بعد آلاف الغارات الجوية والصواريخ التي استهدفت المدينة وخلفت عشرات الشهداء والجرحى، ودمار كبير قُدر ب90% من البنى التحتية، وبعد الحصار الذي فرضه النظام وحليفه الروسي القادم بترسانته العسكرية.

ولأن أكثر من 20000 مدني محاصر بالأقبية والملاجئ التي خرجت عن الخدمة بفعل الصواريخ الارتجاجية.

بعد كل ذلك .. كان قراراً صعباً للغاية الوصول لاتفاق يقضي بخروج المقاتلين ومن يرغب من المدنيين من أهالي حرستا نحو الشمال السوري.

ويذكر أن قوات النظام احكمت الخناق في حصارها لمدينة حرستا بعد أن تمكنت من شطر الغوطة إلى ثلاثة أجزاء وهي دوما ومحيطها شمالاً، وحرستا غرباً، وباقي المدن والبلدات الممتدة من الوسط إلى الجنوب، الأمر الذي جعل المدينة وحيدة تعاني الحصار والقصف.

وتتعرض باقي مدن وبلدات الغوطة الشرقية إلى قصف عنيف بشتى أنواع الأسلحة، يضاف إلى ذلك النقص الكبير بالمستلزما الطبية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق