تقارير صحفية

هل فات الأوان لنصرة الغوطة ؟!

بعد مرور شهر على المناشدات والنداءات لفصائل الجنوب، للتحرك عسكرياً وفتح الجبهات الساكنة منذ أشهر، لمساندة الغوطة الشرقية في مواجهة الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام والميليشيات الأجنبية والطيران الروسي، يتسائل البعض عن ما إذا كان لا زال الوقت متاحاً أمام فصائل الجنوب لنصرة الغوطة التي تواجه اليوم وحيدة في سوريا، أعنف هجوم على الإطلاق.

ونشرت صفحة قاعدة حميميم العسكرية الروسيو “شبه الرسمية” اليوم، على موقع “فيس بوك”، إن القوات الروسية سوف تقدم الدعم اللازم لهجوم قوات النظام المرتقب على جنوب سوريا، وإن الدعم لن يقتصر على الجو فقط، وإنما برياً أيضاً.

في حين تستمر خروقات النظام السوري لهدنة “خفض التصعيد” في جنوب سوريا، بقصف شبه يومي بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على بعض مدن وبلدات درعا، كما شنت الطائرات الحربي أكثر من 25 غارة جوية على مناطق الحراك وبصر الحرير واللجاة والصورة وعلما، خلال الأيام القليلة الماضية، دون أن يقابله ذلك أي رد من الفصائل المقاتلة.

وكان بعض قادة فصائل الجيش الحر في درعا، قد أعلنوا عن نيتهم شن هجوم عسكري على مواقع قوات النظام في درعا، دون تحديد الوجهة، ولاقى ذلك اعتراض العديد من الناشطين والمدنيين على صفحات موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، مطالبين القادة بالتوجه إلى الجبهات بدلاً من إصدار البيانات والتحدث على “فيس بوك”.

وخرجت اليوم، أول قافلة تضم مقاتلين من حركة أحرار الشام وعشرات المدنيين من مدينة حرستا بالغوطة الشرقية إلى الشمال السوري، وذلك بعد تمكن قوات النظام والميليشيات الأجنبية من محاصرة المدينة والتقدم في أجزاء واسعة من الغوطة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق