أخبار صحفية

روسيا تبدأ “حرب المصالحات” في درعا وتهدد بالاجتياح لمن لا يقبل

بدأ مركز المصالحة الروسي في الجنوب السوري، بالترويج للمصالحات بين مناطق سيطرة الفصائل المقاتلة في درعا والنظام السوري، من خلال اجتماعات عدة بين ضباط من القوات الروسية والنظام السوري وشخصيات زعموا أنهم وجهاء وممثلين عن مدن وبلدات درعا.

وعقد رئيس مركز المصالحة في الجنوب الروسي اللواء “كوليت فاديم”، اجتماعات في مقر محافظة درعا في مدينة درعا مع شخصيات يقيمون في مناطق سيطرة النظام، وتحدثوا عن عقد مصالحات بين بعض قرى وبلدات ريف درعا مع النظام السوري، وهو ما نفاه السكان في المناطق التي ذكرتها وسائل إعلام موالية للنظام السوري.

وطالب مركز المصالحة في الجنوب السوري، قرى وبلدات درعا بالانخراط فيما أسموه “المصالحات الوطنية” لتجنيب بلداتهم من القصف والتحرك العسكري، وللمحافظة على حياة السكان والبنى التحتية، كما نشروا ورقة لتعبئتها من قبل وجهاء المناطق لإثبات موافقتهم على تطبيق المصالحة مع النظام السوري بضمانة روسية.

وتتمضن الورقة المسربة، التي حصلت “نبأ” الإعلامية على نسخة منها، بعض البنود التي من المفترض أن تلتزم بها البلدة لإتمام المصالحة وأبرزها منع دخول الفصائل المقاتلة إليها وتسليم السلاح للنظام السوري، في حين تتعهد روسيا بمراقبة الاتفاق.

ويعتمد النظام السوري على العملاء المتعاونين معه والذين يقطنون في مناطق سيطرة الفصائل المقاتلة، ببث الإشاعات بين السكان بأن بعض قرى وبلدات درعا أبرمت اتفاق المصالحة مع النظام السوري، وأنه يجب عليهم القبول بالمصالحة لتجنيب منطقتهم الدمار.

وكانت روسيا قد هددت بالخيار العسكري في الجنوب السوري وخاصة في درعا، بعد الانتهاء من الحملة العسكرية على الغوطة الشرقية بريف دمشق، وأنها سوف تقدم الدعم البري والجوي لقوات النظام عند بدء الهجوم على الجنوب خلال الفترة المقبلة.

واستأنفت الطائرات الروسية قبل نحو أسبوع قصفها على مدن وبلدات ريف درعا الشرقي، وذلك للمرة الأولى منذ اتفاق خفض التصعيد في جنوب غرب سوريا، المتفق عليه بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والأردن في يوليو/ تموز عام 2017

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق