أخبار صحفية

فصائل الجنوب تستعد والإعلام الروسي يكرر سيناريو حربه في الغوطة بدرعا

تعمل فصائل الجنوب على تعزيز قدراتها العسكرية وتنظيم صفوفها والتنسيق فيما بينها، لمواجهة ما تتحدث عنه المصادر الإعلامية "المعركة المصيرية".

تستعد جميع الفصائل المقاتلة في الجنوب السوري لمواجهة أي تصعيد عسكري مرتقب من جهة النظام السوري والميليشيات الأجنبية وروسيا، خلال الفترة القادة، في ظل ورود معلومات عن احتمالية انتقال العمليات العسكرية إلى درعا بعد الانتهاء من الغوطة الشرقية.

وتعمل فصائل الجنوب على تعزيز قدراتها العسكرية وتنظيم صفوفها والتنسيق فيما بينها، لمواجهة ما تتحدث عنه المصادر الإعلامية “المعركة المصيرية”، إذ تسعى روسيا والميليشيات الأجنبية المدعومة من الحرس الثوري الإيراني إلى التوجه جنوباً لتأمين الجبهة الأقرب للعاصمة، وللوصول إلى الحدود الجنوبية.

وتحدثت مصادر إعلامية عبر مواقع الكترونية ووكالات أجنبية، عن احتمالية اشتعال الجبهة الجنوبية بعد الغوطة الشرقية، بهدف إحداث خرق من قبل قوات النظام في المنطقة والوصول إلى معبر نصيب الحدودي جنوب شرق درعا، ولتقطع أوصال المحافظة التي تسيطر على معظمها الفصائل المقاتلة.

في سياق متصل، عاودت وسائل إعلام روسية استخدام سيناريو “الحرب الإعلامية” في درعا، وهو ذاته السيناريو الذي استخدمته في الغوطة الشرقية مع بداية الحملة العسكرية في شباط الماضي، بهدف شق الصف بين الفصائل المقاتلة ودفعهم إلى الاتفاق مع روسيا والنظام السوري وترك القتال.

وتحدثت صفحة قاعدة حميميم العسكرية الروسية “شبه الرسمية” على موقع “فيس بوك”، إن بعض الفصائل في الجنوب السوري، أبدت استعدادها للدخول في برنامج المصالحة السوري خلال الفترة المقبلة، وهددت بانتقال الهجمات العسكرية إلى الجنوب للقضاء على الفصائل التي ترفض ترك السلاح.

وكان مركز المصالحة الروسي في الجنوب السوري، قد روّجت لعقد عدد من المدن والبلدات بريف درعا مصالحات مع النظام السوري، وأنها دخلت ضمن اتفاق يمكّن النظام السوري مع بسط سيطرته عليها ومنع دخول الفصائل المقاتلة إليها، وهو ما نفاه ناشطون من المناطق ذاتها التي تحدث عنها الإعلام الروسي والسوري.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق