أخبار صحفية

لماذا تمر قوافل المهجرين من الغوطة الشرقية إلى الشمال السوري بقرى اللاذقية

أوضح مهجّرون أن بعض الحافلات أُجبرت على المرور بقرية القرداحة التي ينحدر منها بشار الأسد

تسلك قوفل المهجرين من الغوطة الشرقية بريف دمشق بقرى محافظة اللاذقية ذات الأغلبية العلوية والموالية للنظام السوري، أثناء طريقها إلى الشمال السوري، تطبيقاً للاتفاق الذي أُبرم بين فصيل فيلق الرحمن وروسيا قبل يومين.

وقالت شهادات من المهجرين الذين وصلوا إلى ريف حماة اليوم، إن قوات النظام المرافقة للحافلات تتعمّد إدخال القوافل في قرى اللاذقية وطرطوس بعيداً عن الطريق الرئيسية، لإهانتهم من قبل “الشبيحة” والسكان الموالين للنظام السوري، حيث يتجمع السكان في بعض الطرقات ويلوحون بإشارات بأيديهم لإذلال المهجرين.

وأوضح مهجّرون أن بعض الحافلات أُجبرت على المرور بقرية القرداحة التي ينحدر منها بشار الأسد، حيث تم إذلالهم من قبل العائلات الموالية للنظام السوري، بعد أن أجبروا بعض العائلات المهجرة على النزول من الحافلات وتعرّضوا للشتم والتهديد.

في حين تسلك بعض القوافل طريق أخرى بعيدة عن طرطوس واللاذقية، حيث يستغرق الطريق بضع ساعات، إلا أن الإجراءات الأمنية على الطريق والتأخير المتعمّد من قبل قوات النظام، يمدد مدة الوصول لريف حماة إلى 10 ساعات في بعض الاحيان.

ووصلت اليوم إلى مناطق الشمال السوري، دفعة من مهجّري مدينة عربين بالغوطة الشرقية، كان معظمهم من المصابين والمرضى، حيث تم نقلهم إلى مراكز الإيواء في ريف إدلب، مع ترقب خروج دفعات جديدة من الغوطة الشرقية خلال الساعات القادمة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق