أخبار صحفية

هكذا منع النظام السوري فتح معارك الجنوب بالتعاون مع الأردن

رئيس مجلس النواب الأردن كشف عن تنسيق بين حكومته والنظام السوري

أكد مصدر عسكري لـ “نبأ” الإعلامية، انسحاب بعض الفصائل المقاتلة من عمل عسكري كان من المقرر أن يبدأ خلال أيام قليلة، دون أن تذكر هذه الفصائل الأسباب الحقيقية الذي دفعها للانسحاب فجأة.

وخلال الأيام الماضية، علمت نبأ أن هذه الفصائل التي انسحبت أمس، كانت تعمل على تأخير الهجوم العسكري كما أنها لم تضع كامل ثقلها العسكري وكانت تلمّح إلى أن أي هجوم من قبل الفصائل سوف يخرف اتفاقية خفض التصعيد المتفق عليها بين روسيا وأمريكا والأردن، ما قد يعطي ذريعة للنظام لتصعيد القصف على مدن وبلدات درعا.

وكانت الأردن والولايات المتحدة الأمريكية، قد أرسلت بتوجيهات لفصائل مربتبطة بها وهي ذاتها التي انسحبت من العمل العسكري، “بعدم خرق الفصائل لاتفاق خفض التصعيد والامتناع عن مهاجمة المواقع العسكرية، والالتزام بالدفاع فقط في حال شن النظام السوري وحلفاؤه هجوم على درعا”.

ونوهت التوجيهات الخارجية للفصائل، إلى أن أي خرق لاتفاق خفض التصعيد سوف يعرض السكان وممتلكاتهم في الجنوب السوري للخطر.

ويتبين من خلال التصريحات التي أدلى بها رئيس مجلس النواب الأردني “عاطف الطراونة”، أن الأردن والنظام السوري على تنسيق مشترك للحفاظ على أمن واستقرار الجنوب السوري وضبط الحدود.

وقال الطروانة إنه يتمنى أن تعود “المياه إلى مجاريها” بين الأردن والنظام السوري، مشيراً إلى أن الأردن لم ينزلق في التدخل بالسياسة الداخلية في سوريا.

واعترف عاطف الطراونة، بأن الأردن تمكن ضبط المنطقة الجنوبية وتحويلها إلى منطقة آمنة، دون أن يكون فيها تجاوزها كما كان يحصل في السابق.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق