أخبار صحفية

اسرائيل تعزز دفاعاتها العسكرية في الجولان المحتل وترسل قادة جيشها إلى الحدود

جاء ذلك بعد يوم من استهداف اسرائيل لقاعدة عسكرية إيرانية ومركبات عسكرية قرب مدينة الكسوة جنوب غرب دمشق

نشر جيش الاحتلال الاسرائيلي المزيد من دفاعاته العسكرية الممثلة بمنظومة القبة الحديدية إضافة إلى دبابات وآليات عسكرية في هضبة الجولان، استعداداً لهجوم صاروخي إيراني محتمل من الأراضي السورية على مواقع اسرائيلية.

وأظهرت صور بثتها صفحات إعلامية إسرائيلية على موقع “فيس بوك” اليوم، ناقلات عسكرية مخصصة لحمل قواعد “القبة الحديدية” في طريقها إلى منطقة الجولان المحتل، في إطار التأهب العسكري المعلن منذ حوالي أسبوع.

وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن زيارة رئيس الأركان الاسرائيلية برفقة قائد المنطقة الشمالية العسكرية وقائد قيادة الجبهة الداخلية، إلى منطقة الجولان المحتل، وأجروا لقاءات مع قائد فرقة الجولان ورؤساء المجالس المحلية في قرى وبلدات الجولان، بحثوا خلالها الجاهزية العسكرية واحتماليات توجيه إيران عبرَ ميليشياتها المنتشرة في سوريا، ضربة صاروخية على مواقع عسكرية في المنطقة الحدودية.

جاء ذلك بعد يوم من استهداف اسرائيل لقاعدة عسكرية إيرانية ومركبات عسكرية قرب مدينة الكسوة جنوب غرب دمشق، أسفرت عن مقتل ثمانية إيرانيين بحسب ما أوضحت مصادر إعلامية معارضة.

واستهدفت الصواريخ الاسرائيلية منصات إطلاق صواريخ قصيرة المدى، ومستودعات صواريخ وذخيرة، إضافة إلى مركبات العسكرية على الأوتوستراد الدولي الرابط بين دمشق – درعا.

وتسعى اسرائيل من خلال تكثيف ضرباتها الجوية والصاروخية على المواقع العسكرية الإيرانية وأخرى تابعة لميليشيا حزب الله اللبناني في سوريا، إلى استباق ضربة إيرانية تحدثت عنها اسرائيل، قد تستهدف مواقع عسكرية في الجولان المحتل بواسطة صواريخ قصيرة المدى، رداً على الغارة الاسرائيلية التي استهدفت مطار T4 العسكري بريف حمص في نيسان الماضي، وأدت إلى مقتل ثمانية إيرانيين مختصين في مجال الطائرات المسيّرة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق