أخبار صحفية

“الجثث المرمية”.. ظاهرة جديدة تضاف إلى يوميات السكان في درعا

الشرطة الحرة عثرت صباح اليوم على ست جثث مجهولة الهوية شرق درعا

تعيش بعض مناطق محافظة درعا جنوب سوريا، منذ أكثر من عام ونصف، حالة من الفلتان الأمني وعشوائية القتل والخطف، في غياب واضح لدور محكمة دار العدل والفصائل المقاتلة.

وتنشط مؤخراً ظاهرة القتل العشوائي دون أي محاكمة علنية أو إعلان الجرم، حتى وصل الحال إلى رمي الجثث في الشوارع قرب المناطق السكنية، دون معرفة الجهة المنفذة لعملية القتل.

وتحولت “الجثث المرمية” إلى ظاهرة معتادة لدى سكان بعض المناطق في درعا، وفي كثير من الحالات لا يتم التعرف عليها ودفنها كجثث مجهولة وترميز قبورهم بأرقام.

وعثر عناصر الشرطة الحرة في بلدة أم المياذن صباح اليوم، على 6 جثث مجهولة الهوية، كانت مرمية على جانب الأوتوستراد الدولي قرب بلدة صيدا بريف درعا الشرق.

وكانت الجثث الست مقيّدة وجميعهم تلقوا الرصاص بالرأس من الخلف، ما يوحي أنها عملية إعدام ميداني، دون معرفة الجهة المنفذة.

وفي حادثة مماثلة، عثر أهالي درعا أمس، على جثتين مجهولتين في السهول الجنوبية لمدينة درعا، دون معرفة الجهة المنفذة لعملية القتل.

ولم ترد أي معلومات مؤكدة عن سبب أو دوافع لعمليات القتل والإعدامات الميدانية بدرعا، حيث أن العديد من المدنيين كانوا ضحية القتل العشوائي في الآونة الأخيرة، حيث يتم العثور على جثثهم مرمية في السهول والشوارع.

ودفع الفلتان الأمني المستمر في درعا، الكثير من السكان والناشطين إلى توجيه انتقادات لاذعة لمحكمة دار العدل والفصائل المقاتلة، على اعتبار أنها الجهة القضائية والعسكرية الوحيدة في المحافظة، والتي يتوجب عليها حماية السكان وحفظ الأمن في المنطقة.

وتتساهل الفصائل المقاتلة في العديد من الحواجز العسكرية التابعة لها، حتى أن بعض المناطق لا يتواجد فيها أي حواجز أو دوريات لحفظ الأمن.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق