أخبار صحفية

مجلس محافظة درعا: كارثة إنسانية متوقعة.. عشرات الآلاف نحو الحدود مع الأردن

حذّر مجلس محافظة درعا من عواقب أي هجوم عسكري في الجنوب، على السكان والنازحين الذين يقطنون في مخيمات على الحدود مع الأردن والجولان المحتل.

مع تزايد التهديدات من النظام السوري بقرب هجوم عسكري واسع النطاق على المنطقة الجنوبية (درعا والقنيطرة)، تتصاعد وتيرة المخاوف من أزمة إنسانية قد تكون كارثية في حال بدأ الهجوم.

وحذّر مجلس محافظة درعا من عواقب أي هجوم عسكري في الجنوب، على السكان والنازحين الذين يقطنون في مخيمات على الحدود مع الأردن والجولان المحتل.

جاء ذلك على لسان الدكتور معاذ القطيفان، رئيس المكتب الطبي في مجلس المحافظة، في تصريح لـ “نبأ”، موضحاً أن الحدود مع الأردن سوف تكون الوجهة الوحيدة لسكان درعا، هرباً من القصف والاشتباكات.

وأضاف القطيفان، “نحن نتحدث عن ما يقار 900 ألف شخص يقطنون في المنطقة الجنوبية، أي أن عشرات الآلاف سوف يلجؤون إلى المنطقة الحدودية، وما إذا استمر إغلاق الحدود الأردنية فإن ذلك ينذر بأسوأ كارثة إنسانية قد تحصل في المنطقة”.

وأشار الدكتور إلى الأردن حول معبر نصيب، إلى أن النظام السوري يتعمد دائماً استهداف تجمعات النازحين كما حصل في منطقة الشياح جنوب درعا قبل نحو عام، وفي حال حصل الهجوم، فإن ذلك يعرض حياة الآلاف للخطر إذا لم يتم السماح لهم بالدخول إلى الأردن.

ولفت الدكتور معاذ، إلى توجه مجلس المحافظة وهيئات أخرى إلى تشكيل غرفة طوارئ تضم مجالس محلية، استعداداً للمرحلة القادمة وتجهيز بعض الأماكن لاستقبال النازحين.

وكانت مصادر إعلامية موالية للنظام السوري ووكالات روسية، تحدثت عن استعداد النظام السوري للتوجه جنوباً لاستعادة الحدود مع الأردن.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق