الفوتوغرافتقارير صحفية

نازحون يعجزون عن تأمين وجبات الإفطار والسحور شرق درعا

قلّة فقط هم من يلتفتون للمخيم، والمساعدات التي تُقدم غير كافية لجميع النازحين الذين يقطنون في تجمعات عدة.

يعجز سكان المخيمات المنتشرة قرب الشريط الحدودي مع الأردن شرق بلدة نصيب بريف درعا الشرقي، عن تأمين وجبات الإفطار والسحور، لانقطاع المساعدات الإنسانية عنهم وضعف الإمكانيات لديهم.

ويشكو النازحون من تجاهل المنظمات الإنسانية لمعاناتهم على الرغم من مناشداتهم المستمرة بتقديم المساعدات لأكثر من 150 عائلة معظمهم من الغوطة الشرقية ومحافظات سورية أخرى.

وقالت الحاجة أم محمد، القاطنة في مخيم للنازحين شرق درعا، لـ “نبأ” الإعلامية، إن الحياة في المخيم صعبة جداً، ومعظم العائلات المتواجدة فيه غير قادرة على تأمين احتياجاتهم بسبب الظروف المعيشية الصعبة وعدم وجود فرص عمل.

وأضافت أم محمد، “قلّة فقط هم من يلتفتون للمخيم، والمساعدات التي تُقدم غير كافية لجميع النازحين الذين يقطنون في تجمعات عدة، حتى أننا غير قادرين على تأمين وجبة السحور على الأقل”.

وأشار معتصم أبو بدر، نازح من الغوطة الشرقية إلى ريف درعا لـنبأ، إلى افتقار معظم النازحين في المخيم الحدودي لأبسط مقومات الحياة، حتى المياه يحصلون عليها مقابل مبلغ مالي يشكل عبء لهم.

ودعا أبو بدر، جميع المنظمات والهيئات المحلية لزيارة مخيمه والوقوف عن قرب على المعاناة والمأساة التي يعيشها قاطنوه خاصة في شهر رمضان.

وتنتشر مخيمات للنازحين الذين نزحوا من مناطق سورية مختلفة، في المنطقة الحدودية شرق درعا، بعد أن عجزوا عن اللجوء إلى أي منطقة خارج دائرة الحرب.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق