أخبار صحفية

“أفتحوا الحدود” هاشتاج يطلقه ناشطون بهدف مساعدة النازحين السوريين على الحدود السورية الأردنية

تستمر حركة النزوح الكثيفة من مدن ريف درعا وبلداتها بالتزامن مع استمرار القصف الجوي الروسي، والذي خلف عشرات الشهداء ومئات الجرحى في أقل من أسبوعين من بدء الحملة العسكرية لقوات النظام وروسيا على الجنوب.

وفي محاولة من الناشطين لدفع المنظمات والهيئات الدولية لمساعدة النازحين من بلداتهم جنوب سوريا أطلقوا هاشتاج “افتحوا الحدود” طالبوا فيه السلطات الأردنية بفتح حدودها أمام دخول اللاجئين السوريين، والسماح للمنظمات الطبية والإنسانية بتقديم المساعدة لهم داخل الأراضي السورية.

وبحسب صحفيين وناشطين أردنيين فأن الحملة لاقت تجاوب وتعاطف كبير من الشعب الأردني تجاه معاناة الشعب السوري، أمام ما يتعرض له من مجازر من قبل نظام الأسد وروسيا، على عكس الموقف الرسمي الأردني الذي اعتبر الحدود مع سوريا منطقة عسكرية مانعا أي مدني من الاقتراب منها.

وحاول العديد من الناشطين السوريين والأردنيين دفع الحكومة الأردنية إلى العمل على العمل لتخفيف معاناة أكثر من 150 ألف نازح خروج من منازلهم هربا من القصف الجوي في أقل من أسبوع.

يذكر أن وزير الخارجية الأردني قال في وقت سابق أن الأردن لن يستقبل اي لاجئين سوريين، وأن الأردن بلغ قدرته الاستيعابية القصوى لاحتضان اللاجئين، داعيا إلى الأمم المتحدة لمساعدة اللاجئين السوريين داخل أراضيهم.

وتواصل حركة المدنيين بكثافة عالية من مدن وبلدات درعا في ظل استمرار القصف المدفعي والصاروخي من قبل قوات النظام وروسيا على الأحياء السكنية منذ أيام.

وأصدر المجلس المحلي في مدينة نوى بريف درعا في بيان قالوا فيه أن أكثر من 60 ألف نسمة من الأهالي والمهجرين في المدينة فروا باتجاه الشريط الحدودي مع الجولان المحتل، ينتشر معظمهم في السهول الزراعية تحت اشعة الشمس الحارقة بلا مأوى وجلهم من النساء والأطفال، وأن ما تتعرض له المدينة من تهجير بسبب القصف العشوائي من قبل طيران الاحتلال الروسي، ما أدى الى استشهاد أكثر من 15 مدني وإصابة العشرات بجروح معظمهم من النساء والأطفال”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق