أخبار صحفية

الريف الغربي تحت نار الأسد وروسيا، وتهجير عشرات ألاف المدنيين في غضون ساعات بدرعا

تواصل حركة المدنيين بكثافة عالية من مدن وبلدات درعا في ظل استمرار القصف المدفعي والصاروخي من قبل قوات النظام وروسيا على الأحياء السكنية منذ أيام.

ومع تصاعد غارات الطيران الروسي نزح ما يزيد عن 60 ألف مدني بحسب المجلس المحلي لمدينة نوى باتجاه الشريط الحدودي مع الجولان المحتل هربا من القصف الذي يستهدف تجمعاتهم في مدن وبلدات حوران.

وأصدر المجلس المحلي في مدينة نوى بريف درعا في بيان قالوا فيه أن أكثر من 60 ألف نسمة من الأهالي والمهجرين في المدينة فروا باتجاه الشريط الحدودي مع الجولان المحتل، ينتشر معظمهم في السهول الزراعية تحت اشعة الشمس الحارقة بلا مأوى وجلهم من النساء والأطفال، وأن ما تتعرض له المدينة من تهجير بسبب القصف العشوائي من قبل طيران الاحتلال الروسي، ما أدى الى استشهاد أكثر من 15 مدني وإصابة العشرات بجروح معظمهم من النساء والأطفال”.

ووجه المجلس نداءات استغاثة للجهات الإنسانية والمجتمع المدني للعمل على مساعدة النازحين وتأمين المأوى والغذاء والدواء، كما ناشد الأشقاء الأردنيين وفتح الحدود واستقبال الفارين من القصف الهمجي الذي يمارسه النظام وميليشياته الطائفية بدعم من الطيران الروسي.

يذكر أن مدن وبلدات درعا تشهد حركة نزوح غير مسبوقة فاقت ال 200 ألف نسمة من غالبية المناطق، مع توسيع الطيران الروسي لغاراته على الجنوب السوري وارتكابه عدة مجازر بحق المدنيين العزل.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق